العود . كأنهم قالوا : عود مطحر : إذا رمت بسهمها صعدا فلم تقصد الرمية ، وقيل : هي التي تبعد السهم ، قال كعب بن زهير :
شرقات بالسم من صلبي
وركوضا من السراء طحورا
وقال ابن دريد : ( والمطحر ) ، كمنبر : ( الأسد ) ، وهو مجاز .
( و ) المطحر : ( السهم البعيد الذهاب ) ، كذا في المحكم ، يقال : سهم مطحر : يبعد إذا رمى ، قال أبو ذؤيب :
فرمى فأنفذ صاعديا مطحرا
بالكشح فاشتملت عليه الأضلع
وقال أبو حنيفة : أطحر سهمه : فصه جدا ، وأنشد بيت أبي ذؤيب : ( صاعديا مطحرا ) بالضم ، هاكذا ضبطه .
وفي التهذيب : وقيل : المطحر من السهام : الذي قد ألزق قذذه .
( و ) المطحرة ، ( بهاء : الحرب الزبون ) .
( و ) يقال : ( ما في السماء طحر ) ، بالفتح ، ( وطحر وطحرة ، محركتين ) لمكان حرف الحلق .
وروى الأزهري عن ابن الأعرابي : يقال : ما في السماء طحرة ولا غياية .
وروي عن الباهلي : ما في السماء طحرة وطخرة ، بالحاء والخاء ، ( وطحرورة ، بالضم ) ، وطخرورة ، بالحاء والخاء ، ( وطحور ) ، بالضم ، ( وطحرية ، كعفرية ، أي لطخ من السحاب ) القليل ، وقال الأصمعي : هي قطع مستديرة رقاق .
( ونصل مطحر ، كمكرم ) : مسال ( مطول ) ، نقله الصاغاني .
( ) ومما يستدرك عليه :
طحرت العين العرمض : قذفته ، وأنشد الأزهري يصف عين ماء تفور بالماء :