تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ارتياب فيه ، فكل من نظره علم أنه الصادق ، وسئل أحمد بن حنبل عن الإسفار بالفجر ، فقال : أن يتضح الفجر حتى لا يشك فيه ، ونحوه قال إسحاق ، وهو قول الشافعي وأصحابه .

ويقال : أسفروا بالفجر : طولوها إلى الإسفار ، وقيل : الأمر بالإسفار خاص في الليالي المقمرة ؛ لأن أول الصبح لا يتبين فيها ، فأمروا بالإسفار احتياطا ، ومنه حديث عمر : ( صلوا المغرب والفجاج مسفرة ) ، أي بينة مضيئة لا تخفى ، وفي حديث علقمة الثقفي : ( كان يأتينا بلال يفطرنا ونحن مسفرون جدا ) كذا في النهاية .

( و ) من المجاز : سفرت ( الحرب : ولت ) .

( و ) في البصائر : السفر : كشف الغطاء ، ويختص ذالك بالأعيان ، يقال : سفرت ( المرأة ) ، إذا ( كشفت عن وجهها ) النقاب ، وفي المحكم : جلته ، وفي التهذيب : ألقته ، تسفر سفورا ، ( فهي سافر ) ، وهن سوافر ، وبه تعلم أن ذكر المرأة للتخصيص ، لا للتمثيل ، خلافا لبعضهم .

( و ) سفر ( الغنم : باع خيارها ) .

( و ) سفر ( بين القوم : أصلح ، يسفر ) ، بالكسر ، ( ويسفر ) ، بالضم ، ( سفرا ) ، بالفتح ، ( وسفارة ) كسحابة ، ( وسفارة ) ، بالكسر ، وهي كالكفالة والكتابة ، يراد بها التوسط للإصلاح ، ( فهو سفير ) كأمير ، وهو المصلح بين القوم ، وإنما سمي به لأنه يكشف ما في قلب كل منهما ؛ ليصلح بينهما ، ويطلق أيضا على الرسول ؛ لأنه يظهر ما أمر به ، وجمع بينهما الأزهري ، فقال : هو الرسول المصلح .

( و ) السفور ، ( كتنور : سمكة كثيرة الشوك ) قدر شبر ، وضبطه الصاغاني كصبور .

( و ) السفورة ، ( بهاء ) : جريدة

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤١