( والسفرة بالضم : طعام المسافر ) المعد للسفر ، هاذا هو الأصل فيه ، ثم أطلق على وعائه ، وما يوضع فيه من الأديم ، ثم شاع الآن فيما يؤكل عليه .
وفي التهذيب : السفرة : التي يؤكل عليها ، وسميت لأنها تبسط إذا أكل عليها .
( و ) السفار ، ( ككتاب : حديدة ) يخطم بها البعير ، قاله الأزهري ( أو جلدة توضع على أنف البعير ) ، وقال اللحياني : السفار ، والسفارة : الذي يكون على أنف البعير ( بمنزلة الحكمة ) ، محركة ، وقوله ( من الفرس ) زيادة من المصنف على عبارة اللحياني ، ( ج : أسفرة ، وسفر ) ، بالضم ، ( وسفائر ) .
( وقد سفره ) به ( يسفره ) ، بالكسر ، وهاكذا قاله الأصمعي ، سفرته بالسفار .
وقال الليث : هو حبل يشد على خطام البعير ، فيدار عليه ، ويجعل بقيته زماما ، وربما كان من حديد . ( وأسفره ) إسفارا ، وهاذا قول أبي زيد ، ( وسفره ) تسفيرا ، وهو في المحكم .
( وسفر الصبح يسفر ) ، بالكسر ، سفرا : ( أضاء وأشرق ، كأسفر ) ، وأنكر الأصمعي أسفر .
وفي البصائر ، والمفردات : والإسفار يختص باللون ، نحو : ﴿ والصبح إذآ أسفر ﴾ ( المدثر : 34 ) ، أي أشرق لونه . و : ﴿ وجوه يومئذ مسفرة ﴾ ( عبس : 38 ) ، أي مشرقة مضيئة .
وفي الأساس : ومن المجاز : وجه مسفر : مشرق سرورا .
وفي التهذيب : أسفر الصبح ، إذا أضاء إضاءة لا يشك فيه ، ومنه قوله صلى الله عليه وسلم ( أسفروا بالفجر ، فإنه أعظم للأجر ) يقول : صلوا الفجر بعد تبينه وظهوره بلا