تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو القفز والطفر ، وذالك بالزاي ، قال ابن الأثير : ولعله يقال بالراء وبالزاي ، فإن الجوهري قال : الضفر : السعي ، وقد ضفر يضفر ضفرا . والأشبه بما ذهب إليه الزمخشري أنه بالزاي . كذا في اللسان .

( و ) في حديث جابر : ما جزر عنه الماء و ( ضفير البحر ) فكله ) ، أي ( شطه ) وجانبه ، وهو الضفيرة أيضا .

( وضفير : جبل بالشام ) ، نقله الصاغاني هاكذا . قلت : ويقال : ذو ضفير أيضا .

( و ) ضفيرة ، ( بهاء : أرض بوادي العقيق ) ، نقله الصاغاني .

( ) ومما يستدرك عليه :

الضفير : الحبل المفتول من الشعر ، فعيل بمعنى مفعول ، وبه فسر الحديث : ( إذا زنت الأمة فبعها ولو بضفير ) .

وقال ابن الأعرابي : الضفيرة : مثل المسناة المستطيلة في الأرض فيها خشب وحجارة ، وضفرها : عملها ، من الضفر ، وهو النسج وإدخال البعض في البعض ، وفي الحديث : ( وأشار بيده وراء الضفيرة ) . قال أبو منصور : أخذت الضفيرة من الضفر ، وإدخال بعضه في بعض معترضا ، ومنه قيل للبطان المعرض : ضفر وضفيرة .

وكنانة ضفيرة ، أي ممتلئة .

وقيل : الضفيرة : أرض سهلة مستطيلة منبتة تقود يوما أو يومين .

والضافر في الحج : من يعقص شعره .

والضفر : حزام الرحل ، وقد يجمع على أضفار .

وضفر الدابة يضفرها ضفرا : ألقى اللجام في فيها ، وهو مجاز .

|ضفطر

: ( الضفطار ، بالكسر ) ، أهمله الجوهري ، وقال الليث : هو ( الضب ) القديم ( الهرم القبيح الخلقة ) ، نقله الصاغاني ، وابن منظور .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٤٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٤٠٠