تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتجمع ) ، وقال الليث : الضفر : حقف من الرمل طويل عريض ، ومنهم من يثقل ، وأنشد :

عوانك من ضفر مأطور

( و ) قيل : هو ( ما تعقد بعضه على بعض ، كالضفرة ) ، بكسر الفاء ، ( كزنخة ، ج : ضفور ) ، بالضم ، وجمع الضفرة ضفر .

( و ) الضفر : ( البناء بحجارة بلا كلس و ) لا ( طين ) ، وقد ضفر الحجارة حول بيته ضفرا .

( و ) من المجاز : الضفر : ( إلقاء العلف في فم الدابة ) وتلقيمه إياها على كره ، ذكره الزمخشري .

( و ) الضفر : ( جمع الشعر ) ، وقد ضفرت المرأة شعرها ، تضفره ضفرا : جمعته .

( و ) من المجاز : ( تضافروا على الأمر : تظاهروا ) وتعاونوا عليه ، كذا في المحكم .

وزاد في الأساس : وضافرته : عاونته ، ومنه حديث علي رضي الله عنه : ( عجبت من تضافرهم على باطلهم وفشلكم عن حقكم ) .

وعن ابن بزرج ، يقال : تضافر القوم على فلان ، وتظافروا عليه ، وتظاهروا ، بمعنى واحد ، كله ، إذا تعاونوا وتجمعوا عليه وتألبوا . وتصابروا مثله .

وفي الحديث : ( ما على الأرض من نفس تموت لها عند الله خير تحب أن ترجع إليكم ، ولا تضافر الدنيا إلا القتيل في سبيل الله فإنه يحب أن يرجع فيقتل مرة أخرى ) المضافرة : المعاودة والملابسة ، أي لا يحب معاودة الدنيا وملابستها إلا الشهيد ، قال الزمخشري هو عندي مفاعلة من الضفز ، وهو الطفر والوثوب في العدو ، أي لا يطمح إلى الدنيا ولا ينزو إلى العود إليها إلا هو ، وذكره الهروي بالراء ، وقال : معناه التألب .

وذكره الزمخشري ولم يقيده ، لاكنه جعل اشتقاقه من الضفز ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٩٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٩٩