أي تنصدع وتنفلق ، وخص بعضهم به إمالة العنق .
( *!وصور ، كفرح : مال ، وهو أصور ) ، والجمع *!صور ، بالضم ، قال :
الله يعلم أنا في تقلبنا
يوم الفراق إلى أحبابنا صور
وفي حديث ، عكرمة : حملة العرش كلهم صور ، أي مائلون أعناقهم لثقل الحمل .
وقال الليث : الصور : الميل ، والرجل *!يصور عنقه إلى الشيء ، إذا مال نحوه بعنقه ، والنعت *!أصور ، وقد *!صور . *!وصاره *!يصوره ، *!ويصيره ، أي أماله . وقال غيره : رجل *!أصور بين*! الصور . أي مائل مشتاق .
وقال الأحمر : صرت إلي الشيء ، *!وأصرته ، إذا أملته إليك ، وأنشد :
*!أصار سديسها مسد مريج
وفي صفة مشيتهه صلى الله تعالى عليه وسلم : ( كان فيه شيء من *!صور ) . يشبه أن تكون هاذه الحال إذا جد به السير لا خلقة ، وفي حديث عمر وذكر العلماء فقال : تنعطف عليهم بالعلم قلوب لا *!تصورها الأرحام ، أي لا تميلها ، أخرجه الهروي عن عمر ، وجعله الزمخشري من كلام الحسن .
وفي حديث مجاهد : كره أن *!يصور شجرة مثمرة ، يحتمل أن يكون أراد يميلها ، فإن إمالتها ربما تؤديها إلى الجفوف ، أو أراد به قطعها .
( *!وصار وجهه ، *!يصوره : *!ويصيره : أقبل به ) ، وقال الأخفش : صر إلي ، *!وصر وجهك إلي أي أقبل علي . وفي التنزيل العزيز : ﴿ *!فصرهن إليك ﴾ ( البقرة : 260 ) ، أي وجههن ، وهي قراءة علي وابن عباس ، وأكثر الناس ، وذكره ابن سيده في الياء