الإنسان بها من العقل والروية والمعاني التي ميز بها ، وإلى *!الصورتين أشار تعالى بقوله : ﴿ *!وصوركم فأحسن *!صوركم ﴾ ( غافر : 64 ) ، ﴿ فى أى *!صورة ما شآء ركبك ﴾ ( الانفطار : 8 ) ، ﴿ هو الذي *!يصوركم في الارحام كيف يشآء ﴾ ( آل عمران : 6 ) . وقوله صلى الله عليه وسلم ( إن الله خلق آدم على *!صورته ) . أراد بها ما خص الإنسان به من الهيئة المدركة بالبصر والبصيرة ، وبها فضله على كثير من خلقه ، وإضافته إلى الله تعالى على سبيل الملك لا على سبيل البعضية والتشبه ، تعالى الله عن ذالك ، وذالك على سبيل التشريف ، كما قيل : حرم الله ، وناقة الله ، ونحو ذالك ، انتهى .
( و ) يقال : إني لأجد في رأسي *!صورة . *!الصورة ( بالفتح : شبه الحكة ) يجدها الإنسان ( في الرأس ) من انتغاش القمل الصغار ( حتى يشتهي أن يفلى ) . وقالت امرأة من العرب لابنة لهم : هي تشفيني من *!الصورة ، وتسترني من الغورة ، بالغين ، هي الشمس .
وقال الزمخشري : أراد أعرابي تزوج امرأة فقال له آخر : إذن لا تشفيك من *!الصورة ، ولا تسترك من الغورة . أي لا تفليك ولا تظلك عند الغائرة .
( *!وصار ) الرجل : ( صوت ) .
( و ) يقال : ( عصفور صوار ) ، ككتان : يجيب الداعي إذا دعا .
( و ) *!صار ( الشيء ) *!يصوره ( *!صورا : أماله . أو ) *!صاره *!يصوره ، إذا ( هده ، *!كأصاره *!فانصار ) ، أي أماله فمال .
وقال الصاغاني : *!انصارت الجبال : انهدت فسقطت ، قلت : وبه فسر قول الخنساء :
لظلت الشهب منها وهي *!تنصار