( و ) قال ابن الأعرابي أيضا : الصنارة : ( السيىء الأدب ، وإن كان نبيها ) ، وهم الصنانير .
وقال أبو علي : صنارة ، بالكسر : سيىء الخلق ، ليس من أبنية الكتاب لأن هاذا البناء لم يجيء صفة .
( والصنور ، كعجول : البخيل السيىء الخلق ) ، نسبه الأزهري والصاغاني إلى ابن الأعرابي .
( ) ومما يستدرك عليه :
الصنارية ، بالكسر : قوم بأرمينية .
وصنار ، بالكسر وتشديد النون : موضع من ديار كلب ، بناحية الشام .
| صنبر
: ( الصنبور ، بالضم : النخلة دقت من أسفلها ، وانجرد كربها وقل حملها ) كالصنبورة ، ( وقد صنبرت ) .
( و ) الصنبور أيضا : النخلة ( المنفردة عن النخيل ) ، وقد صنبرت .
( و ) الصنبور : ( السعفات يخرجن في أصل النخلة ) .
( و ) الصنبور ، أيضا : ( أصل النخلة ) التي تشعبت منها العروق ، قاله أبو حنيفة .
وقال غيره : الصنبور : النخلة تخرج من أصل النخلة الأخرى من غير أن تغرس .
( و ) الصنبور : ( الرجل الفرد الضعيف الذليل بلا أهل و ) لا ( عقب و ) لا ( ناصر ) ، وفي الحديث : ( إن كفار قريش كانوا يقولون في النبي صلى الله عليه وسلم محمد صنبور ) ، وقالوا : ( صنيبير ) أي : أبتر لا عقب له ، ولا أخ ، فإذا مات انقطع ذكره ، فأنزل الله عز وجل : ﴿ إن شانئك هو الابتر ﴾ ( الكوثر : 3 ) .
وفي التهذيب : أصل الصنبور : سعفة تنبت في جذع النخلة لا في الأرض . قال أبو عبيدة : الصنبور : النخلة تبقى منفردة ، ويدق أسفلها وينقشر ، يقال : صنبر أسفل النخلة ، ومراد كفار قريش بقولهم صنبور ، أي