تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والصامورة : الحامض جدا ) ، وقد ( صمر ، كضرب وفرح ، وأصمر ) .

( والمتصمر : المتشمس ) ، كل ذالك نقله الصاغاني .

( و ) قيل : المتصمر : ( المتحبس ) .

( و ) الصمير ( كزبير : مغيب الشمس ) ، وصحفه الصاغاني ، فأعاده ثانيا في المعجمة .

( و ) يقال : ( أصمروا وصمروا ) ، وأقصروا وقصروا ، وأعرجوا وعرجوا ، إذا ( دخلوا في ذالك الوقت ) ، أي عند مغيب الشمس .

( ) ومما يستدرك عليه :

يوم صامر : ساكن الريح .

والتصمير : الجمع ، كالصمر .

ويقال : يدي من اللحم صمرة .

وصيمور : مدينة ينبت بها الفلفل .

|صمعر

: ( الصمعري : الشديد ) من كل شيء ، ( كالصمعر ) ، كجعفر ، ( وذكره في صعر ، وهم من الجوهري ) .

قال شيخنا : ذكره إياه في صعر إما بناء على أن الميم زائدة فيه ، ووزنه فمعل ، ولا إشكال حينئذ ؛ لأنه بالصرف أبصر من المصنف ، وأكثر اطلاعا على قواعدهم الصرفية ، وأقوالهم في الزائد وغيره ، وقد مال إلى زيادة ميمه طائفة من أهل الصرف وصرح به ابن القطاع وغيره ، وإما اختصارا وتقليلا للشغب والتعب بزيادة المواد ، وهو اصطلاحه ؛ إذ لم يلتزم أن يذكر كل رباعي ، وإن كان حرفا واحدا على حدة حتى يلزمه ما التزمه المصنف من التطويل بالمواد اعتناء بكثرتها ، وتكثيرا للخلاف فيما اشتمل على الزوائد ، فلا وهم ، ولا وهم ، لمن رزق أدنى فهم ، انتهى .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٥٠