سمع منه ابن السمعاني .
( و ) صيمرة ( ناحية بالبصرة بفم نهر معقل ، أهلها يعبدون رجلا يقال له : عاصم . وولده بعده ، ولهم في ذالك أخبار ، نسب إليها قبل ظهور هاذه الضلالة فيهم عبد الواحد بن الحسين الفقيه الشافعي ) ، الصواب أنه هو الذي تقدم قبله ، وتلك الناحية بالبصرة قد تسمى بالنهر أيضا .
( والقاضي أبو عبد الله الحسن ) ، وفي التبصير : الحسين ( بن علي بن جعفر الفقيه الصيمري الحنفي ) ، ولي قضاء ربع الكرخ ببغداد ، وروى عن أبي بكر محمد بن أحمد المفيد الجرجاني ، وعنه أبو بكر الخطيب ، وعليه تفقه القاضي أبو عبد الله الدامغاني ، وتوف 2 سنة 436 ، ( وجماعة علماء ) غير من ذكر .
( والصومر : شجر الباذروج ) ، بالفارسية ، لغة يمانية ، قاله ابن دريد .
وقال أبو حنيفة : الصومر : شجر لا ينبت وحده ، ولاكنه يتلوى على الغاف قضبانا ، له ورق كورق الأراك ، وقضبانه أدق من الشوك ، وله ثمر يشبه البلوط في الخلقة ، ولاكنه أغلظ أصلا ، وأدق طرفا ، يؤكل ، وهو لين حلو شديد الحلاوة ، وأصل الصومرة أغلظ من الساعد ، وهي تسمو مع الغافة ما سمت . انتهى .
وقال عدي بن عباس صاحب كتاب الكامل : إن الباذروج ليس فيه منفعة إذا تناوله الإنسان من داخل ، بل إذا ضمد به أنضج وحلل .
( والصمرة ) ، بالفتح : ( اللبن ) الذي ( لا حلاوة له ) .