تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) قال الفراء : ( جاء ) فلان ( بالصقر والبقر ، كزفر ، وبالصقارى والبقارى ، كسمانى ، أي بالكذب الصريح ) الفاحش ، ( وهو اسم لما لا يعرف ) ، وهو مجاز ، وقد تقدم في سقر وفي بقر .

وفي الأساس : أي جاء بالأكاذيب والتضاريب .

وسيأتي في كلام المصنف أن السمانى بالتشديد ، وسبق له أيضا تنظيره بحبارى ، وهو مخفف ، فلينظر .

( و ) قال ابن دريد : صعارى ، و ( صقارى : ع ) ، أي موضعان ، ذكرهما في باب فعالى ، بالضم .

( والصوقرير ) ، كزمهرير : ( حكاية صوت الطائر ) يصوقر في صياحه يسمع في صوته نحو هاذه النغمة ، كذا في التهذيب ، ( وقد صوقر ) ، إذا رجع صوته .

( وصقر به الأرض : ضرب به ) ، هاكذا هو مضبوط عندنا بالمبني للمعلوم في الفعلين ، والذي في التكملة بالمبني للمجهول هاكذا ضبطه ، وصححه .

( والصقرة محركة : الماء يبقى في الحوض ، تبول فيه الكلاب والثعالب ) ، وهو الآجن المتغير .

( و ) في النوادر : ( تصقر ) بموضع كذا ، وتشكل وتنكف بمعنى ( تلبث ) .

( و ) يقال : ( امرأة صقرة ) ، كفرحة : ( ذكية شديدة البصر ) ، نقله الصاغاني .

( وسموا صقرا ) ، بالفتح ، ( وصقيرا ) ، بالتصغير ، منهم : موسى بن صقير ، ويوسف بن عمر بن صقير ، وغيرهما .

والصقر بن حبيب ، والصقر بن عبد الرحمان ، محدثان .

( ) ومما يستدرك عليه :

المصقر ، كمحدث : الصائد

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٤٥