قال : ( لا تزال الأمة على شريعة ما لم يظهر فيهم ثلاث : ما لم يقبض منهم العلم ، ويكثر فيهم الخبث ، ويظهر فيهم السقارة . قالوا : وما السقارة يا رسول الله ؟ قال : نشء يكونون في آخر الزمان تكون تحيتهم بينهم إذا تلاقوا التلاعن ) ، روى بالسين وبالصاد .
( و ) الصقار أيضا : ( النمام ) ، وبه فسر الأزهري الحديث أيضا .
( و ) الصقار : ( الكافر ) ، ويقال بالسين أيضا .
( و ) الصقار : ( الدباس ) .
( و ) الصقور ، ( كتنور : الديوث ) ، وفي الحديث : ( لا يقبل الله من الصقور يوم القيامة صرفا ولا عدلا ) ، قال ابن الأثير : هو بمعنى الصقار ، وقيل : هو القواد على حرمه .
( و ) يقال : ( هاذا التمر أصقر من هاذا ، أي أكثر صقرا ) ، حكاه أبو حنيفة ، وإن لم يك له فعل .
( و ) يقال : ( رطب صقر مقر ، ككتف ) ، صقر : ( ذو صقر ) ، ومقر ، إتباع ، وذالك التمر الذي يصلح للدبس .
( والصاقرة : الداهية النازلة ) الشديدة ، كالدامغة .
و ( صقره بالعصا ) صقرا : ( ضربه ) بها على رأسه .
( و ) صقر ( الحجر ) يصقره صقرا ( كسره بالصاقور ) ، وهو الفأس .
( و ) صقر ( اللبن : اشتدت حموضته ، كاصقر اصقرارا ، و ) صمقر ( واصمقر ) .
وقال ابن بزرج : المصقئر من اللبن : الذي قد حمض وامتنع .
( و ) صقر ( النار ) صقرا : ( أوقدها ، كصقرها ) تصقيرا ، ( وقد اصتقرت ، واصطقرت ، وتصقرت ) ، جاءوا بها مرة على الأصل ، ومرة على المضارعة ، الأخيرة عن الصاغاني .
( وأصقرت الشمس : اتقدت ) ، وهو مشتق من ذالك .