( والصفرية ، بالضم : تمر يماني ) ، قال ابن سيده ، ونص كتاب النبات لأبي حنيفة : تمرة يمامية . أي فأوقع لفظ الإفراد على الجنس ، وهو يستعمل مثل هاذا كثيرا ، قلت : ويماني بالنون في سائر النسخ ، ( يحفف بسرا ) ، وهي صفراء ، فإذا جف ففرك انفرك ، ويحلى به السويق ( فيقع موقع السكر في السويق ) بل يفوق .
( و ) الصفار ، ( كغراب ) ، قال شيخنا : وضبطه الجوهري بالفتح : ( يبيس البهمى ) ، قال ابن سيده : أراه لصفرته ، ولذالك قال ذو الرمة :
وحتى اعتلى البهمى من الصيف نافض
كما نفضت خيل نواصيها شقر
( و ) الصفارة ( بهاء : ما ذوى من النبات ) فتغير إلى الصفرة .
( والصفر بالتحريك : داء في البطن يصفر الوجه ) ، ومنه حديث أبي وائل : ( أن رجلا أصابه الصفر ، فنعت له السكر ) ، قال القتيبي : هو الحبن ، وهو اجتماع الماء في البطن ، يقال : صفر فهو مصفور .
( و ) الصفر : النسيء الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية ، وهو ( تأخير ) هم ( المحرم إلى صفر ) في تحريمه ، ويجعلون صفرا هو الشهر الحرام ، ( ومنه ) الحديث : ( لا عدوى ولا هامة و ( صفر ) ) . قاله أبو عبيد .
( أو من الأول ؛ لزعمهم أنه يعدي ) ، قال أبو عبيد أيضا ، وهو الذي روى هاذا الحديث : إن صفر : دواب البطن .