تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي أصغرهم ، وهو كبرة ولد أبويه ، أي أكبرهم .

( و ) يقول صبي من صبيان العرب إذا نهي عن اللعب : ( أنا من الصغرة ) ، أي ( من الصغار ) .

( و ) حكى ابن الأعرابي : ( ما صغرني إلا بسنة ) ، هو ( كنصر ، أي ما صغر عني ) ، إلا بسنة .

( والصاغر : الراضي بالذل ) والضيم ، ( ج : صغرة ، ككتبة ) .

( وقد صغر ، ككرم ، صغرا ، كعنب ، وصغارا وصغارة ، بفتحهما ، وصغرانا وصغرا ، بضمهما ) ، إذا رضي بالضيم وأقر به .

( ) وفاته من المصادر :

الصغر ، محركة ، يقال : قم على صغرك وصغرك .

قال الله تعالى : ﴿ حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ﴾ ( التوبة : 29 ) ، أي أذلاء ، وقوله عز وجل : ﴿ سيصيب الذين أجرموا صغار عند الله ﴾ ( الأنعام : 164 ) ، أي مذلة ، والصغار : مصدر الصغير في القدر .

( أصغره : جعله صاغرا ) ، أي ذليلا .

( وتصاغرت إليه نفسه : صغرت ) وتحاقرت ذلا ومهانة .

وفي الأساس : تصاغرت إليه نفسه : صارت صغيرة الشأن ذلا ومهانة .

( وصغ 2 ت الشمس : مالت للغروب ) ، عن ثعلب .

( و ) قال ابن السكيت من الأمثال : ( المرء بأصغريه ) ، ( الأصغران : القلب واللسان ) ، ومعناه : أن المرء يعلو الأمور ويضبطهعا بجنانه ولسانه .

( وارتبعوا ليصغروا ، أي يولدوا

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٣٢٤