الصغير ( صغير وصغيير ) ، كدريهم ودنينير ، الأولى على القياس ، والأخرى على غير قياس ، حكاها سيبويه ، قلت : من أمثلة التصغير فعيل كفليس .
وفي اللسان : والتصغير للاسم والنعت يجيء لمعان شتى :
منه ما يجيء للتعظيم لها ، وهو معنى قوله : فأصابتها سنية حمراء ، وكذالك قول الأنصاري : أنا جذيلها المحكك ، وعذيقها المرجب .
ومنها : أن يصغر الشيء في ذاته ، كقولهم : دويرة ، وحجيرة .
ومنها : ما يجيء للتحقير في غير المخاطب ، وليس له نقص في ذاته ، كقولهم : هلك القوم إلا أهل بييت . وذهبت الدراهم إلا دريهما .
ومنها : ما يجيء للذم ، كقولهم : يا فويسق .
ومنها : ما يجيء للعطف والشفقة ، نحو : يا بني ويا أخي ، ومنه قول عمر : ( وهو صديقي ) أي أخص أصدقائي .
ومنها : ما يجيء بمعنى التقريب ، كقولهم : دوين الحائط ، وقبيل الصبح .
ومنها : ما يجيء للمدح ، كقول عمر لعبد الله : ( كنيف ملىء علما ) انتهى .
وفي حديث عمرو بن دينار : ( قلت لعروة : كم لبث رسول الله صلى الله عليه وسلمبمكة ؟ قال : عشرا ، قلت : فابن عباس يقول : بضع عشرة سنة ، قال عروة : فصغره ، أي استصغر سنه عن ضبط ذالك .
( وأرض مصغرة ) ، كمكرمة : ( نبتها صغير ) لم يطل ، ( وقد أصغرت ) .
( و ) قولهم : فلان ( صغرتهم ، بالكسر ) ، أي ( أصغرهم ) ، وكذا فلان صغرة أبويه ، وصغرة ولد أبويه ،