|صعبر
: ( الصعبور ، بالضم ) ، قال ابن دريد : هو الصعروب : زعموا ، وهو ( الصغير الرأس ) من الناس ، وغيهم .
( والصعبر ) ، كجعفر ، ( والصنعبر ، كسمندل ، وتقدم العين ) فيقال : الصعنبر : ( شجر كالسدر ) ، كذا في اللسان .
|صعتر
: ( الصعتر ) ، قد أهمله الجوهري هنا ، وهو ( السعتر ) ، بالسين ، وقد تقدم في السين ، ( و ) من خواصه ( إذا فرش في موضع طرد الهوام ) ، كالحيات والعقارب ، وقال ابن سيده : هو ضرب من النبات . وقال أبو حنيفة : هو مما ينبت بأرض العرب ، منه سهلي ، ومنه جبلي ، وذكره الجوهري في السين ، وقال : وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطب ؛ لئلا يلتبس بالشعير .
( وصعتر النحل : رعاه ) ، أي الصعتر .
( و ) صعتر ( الشيء : زينه ) ، قاله الصاغاني .
( والصعاتر : الصعاب الشداد ) ، أورده الصاغاني أيضا .
( وصعتر ) ، كجعفر ، ( وأبو صعترة : رجلان ) ، ثانيهما هو البولاني ، وعبد الواحد بن محمود بن صعترة ، حدث عنه ابن نقطة .
( والصعتري : الشاطر ) ، عراقية .
( و ) قال الأزهري : رجل صعتري لا غير ، أي الفتى ( الكريم الشجاع ) . وصعتر : اسم موضع ، قاله أبو حنيفة ، وأنشد :
بودك لو أنا بفرش عنازة
بحمض وضمران الجناب وصعتر
قال الصاغاني ؛ ورده بعضهم عليه فقال : هو الصعتر المعروف ، لا اسم موضع ، قال : والبيت لأبي الطمحان القيني يخاطب ناقته .