( فتصعرر ) : دحرجته فتدحرج ، و ( استدار ) قال الشاعر :
يبعرن مثل الفلفل المصعرر
وفي الصحاح :
سود كحب الفلفل المصعرر
( و ) قال أبو عمرو : ( الصعارير : ما جمد من اللثا ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
الصعر : التكبر ، وفي الحديث : ( كل صعار ملعون ) ، أي كل ذي كبر وأبهة .
وقيل : الصعار : المتكبر ؛ لأنه يميل بخده ، ويعرض عن الناس بوجهه ، ويروى بالقاف بدل العين وبالضاد المعجمة ، وبالفاء وبالزاي وسيذكر في مواضعه ، ولأقيمن صعرك ؛ أي ميلك . على المثل .
وزغب مصعرة : فيها صعر .
والاصعرار بتشديد الراء : السير الشديد ، يقال : اصعرت الإبل اصعرارا .
ويقال : اصعرت الإبل ، واصعنفرت وتمشمشت ، وامذقرت ؛ إذا تفرقت .
والصمعر : الشديد ، والميم زائدة ، يقال : رجل صمعري .
والصمعرة : الأرض الغليظة .
وتصعر ، وتصاعر : لوى خده من كبر ، قاله الصاغاني .