والجمع *!صراء ، وكان أبو علي يقول : *!صراء واحد ، مثل حسان للحسن ، وجمعه *!-صراري ، واحتج بقول الفرزدق :
أشارب خمرة وخدين زير
*!وصراء لفسوته بخار
قال : ولا حجة لأبي علي في ذا البيت ؛ لأن صراري الذي هو عنده جمع بدليل قول المسيب بن علس يصف غائصا أصاب درة وهو :
وترى *!-الصراري يسجدون لها
ويضمها بيديه للنحر
وقد استعمله الفرزدق للواحد ، فقال :
ترى الصراري والأمواج تضربه
لو يستطيع إلى برية عبرا
وكذالك قول خلف بن جميل الطهوي :
ترى الصراري في غبراء مظلمة
تعلوه طورا ويعلو فوقها تيرا
قال : ولهذا السبب ، جعل الجوهري الصراري واحدا لما رآه في أشعار العرب يخبر عنه كما يخبر عن الواحد الذي هو الصاري ، فظن أن الياء فيه للنسبة ، كأنه منسوب إلى صرار مثل حواري منسوب إلى حوار ، وحواري الرجل : خاصته ، وهو واحد لا جمع ، ويدلك على أن الجوهري لحظ هاذا المعنى كونه جعله في فصل صرر ، فلو لم تكن الياء للنسب عنده لم يدخله في هاذا الفصل .
( *!وصررت الناقة : تقدمت ) ، عن أبي ليلى ، قال ذو الرمة :
إذا ما تأرتنا المراسيل *!صررت
أبوض النسا قوادة أينق الركب
( *!وصرين ، بالكسر : د ، بالشام ) ، قاله الصاغاني ، وقال غيره : موضع ، ولم يعينه ، قال الأخطل :
إلى هاجس من آل ظمياء والتي
أتى ذونها باب *!بصرين مقفل