وقال الفراء عن بعض العرب قال : رأيت أقواما *!صرارا ، بالفتح ، واحدهم *!صرارة .
وقال بعضهم : قوم *!صوارير : جمع *!صارورة ، قال : ومن قال : *!-صروري *!-وصاروري ثنى وجمع وأنث .
وفسر أبو عبيد قوله عليه السلام : ( لا *!صرورة في الإسلام ) بأنه التبتل ، وترك النكاح ، فجعله اسما للحدث ، يقول : ليس ينبغي لأحد أن يقول : لا أتزوج ، يقول : ليس هاذا من أخلاق المسلمين ، وهاذا فعل الرهبان ، وهو معروف في كلام العرب ، ومنه قول النابغة :
5 لو أنها عرضت لأشمط راهب
عبد الإله *!صرورة متعبد
يعني الراهب الذي قد ترك النساء .
وقال ابن الأثير في تفسير هاذا الحديث : وقيل أراد : من قتل في الحرم قتل ، ولا يقبل منه أن يقول : إني صرورة ما حججت ولا عرفت حرمة الحرم ، قال : وكان الرجل في الجاهلية إذا أحدث حدثا ، ولجأ إلى الكعبة لم يهج ، فكان إذا لقيه ولي الدم في الحرم قيل له : هو صرورة ولا تهجه .
( وحافر *!مصرورة *!ومصطر : متقبض أو ضيق ) والأرح العريض ، وكلاهما عيب ، وأنشد :
لا رحح فيه ولا *!اصطرار
وقال أبو عبيد : *!اصطر الحافر اصطرارا ، إذا كان فاحش الضيق ، وأنشد لأبي النجم العجلي :
بكل وأب للحصى رضاح
ليس بمصطر ولا فرشاح
أي بكل حافر وأب مقعب يحفر الحصى لقوته ، ليس بضيق ،