بزيادة الهمزة ، ( *!-وصري ) ، بضم الصاد وكسر الراء ، ( وصرى ) ، بفتح الراء المشددة ، ( أي عزيمة وجد ) .
وقال أبو زيد : إنها مني *!-لأصري ، أي لحقيقة ، وأنشد أبو مالك :
فد علمت ذات الثنايا الغر
أن الندى من شيمتي *!-أصري
أي حقيقة .
وقال أبو سمال الأسدي حين ضلت ناقته : اللهم إن لم تردها علي فلم أصل لك صلاة . فوجدها عن قريب ، فقال : علم الله مني *!صرى ، أي عزم عليه .
وقال ابن السكيت : إنها عزيمة محتومة ، قال : وهي مشتقة من *!أصررت على الشيء ، إذا أقمت ودمت عليه ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ولم *!يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ﴾ ( آل عمران : 135 ) .
وقال أبو الهيثم : *!-أصري ، أي اعزمي ، كأنه يخاطب نفسه من ، قولك :*! أصر على فعله *!يصر *!إصرارا ، إذا عزم على أن يمضي فيه ولا يرجع .
وفي الصحاح : قد يقال : كانت هاذه الفعلة مني *!-أصري ، أي عزيمة ، ثم جعلت الياء ألفا ، كما قالوا : بأبي أنت وبأبا أنت ، وكذالك *!-صري *!-وصري ، على أن يحذف الألف من *!إصرى ، لا على أنها لغة *!صررت على الشيء *!وأصررت .
وقال الفراء : الأصل في قولهم : كانت مني *!-صري *!-وأصري ، أي أمر فلما أرادوا أن يغيروه عن مذهب الفعل حولوا ياءه ألفا ، فقالوا : *!صرى *!وأصرى ، كما قالوا : نهي عن قيل