( و ) قال أبو عمرو : ( الصاخر : صوت الحديد بعضه على بعض ) .
( و ) يقال : شرب : بالصاخرة ، ( بهاء : إناء من خزف ) يشرب منه ، كالمشربة .
( و ) الصخيرة ، ( كجهينة : ة ، بالحجاز ) .
( و ) الصخير ، ( كأمير : نبت ) .
( والصخرات ) ، محركة : ( ع ، بعرفة ) ، وهو الصخرات السود ، موقف النبي صلى الله تعالى عليه وسلم .
( وصخيرات اليمام ) ، جاء ذكره في حديث عثمان : ( أنه رأى رجلا يقطع سمرة بصخيرات اليمام ) .
ولاكن ضبطه ابن الأثير بالحاء المهملة جمع مصغر ، واحده صحرة ، وهي أرض لينة تكون في وسط الحرة ، قال : هاكذا قاله أبو موسى ، وفسر اليمام بشجر أو طير ، قال : فأما الطير فصحيح ، وأما الشجر فلا يعرف فيه يمام ، بالياء ، وإنما هو ثمام ، بالثاء المثلثة ، قال : وكذالك ضبطه الحازمي ، قال : هو صحيرات الثمامة ، ويقال فيه : الثمام ، بلا هاء ، قال : وهي ( منزلة نزلها رسول الله صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) في توجهه إلى بدر ، ففي كلام المصنف قصور من جهات ، وقد أشرنا إليه في المادة التي تقدمت .
( وصخر بن عمرو ) بن الشريد السلمي ، ( أخو الخنساء ) الشاعرة ، وفيه تقول :
وإن صخرا لتأتم الهداة به
كأنه علم في رأسه نار
( و ) قد ( سموا صخرة ) وصخرا وصخيرا .
( والتصخير : التسخير ) ، لغة فيه .
( ) ومما يستدرك عليه :
رجل أصخر الوجه ، إذا كان