( ولقيه صحرة بحرة نحرة ) ، الأخير بالنون ، قال الصاغاني : مجراة لأنهم لا يمزجون ثلاثة أشياء ، انتهى .
وفي اللسان : لقيته صحرة بحرة ، قيل : لم يجريا لأنهما اسمان جعلا اسما واحدا ، إذا لم يكن بينك وبينه شيء .
( و ) اختبره بالأمر صحرة بحرة ( وصحرة بحرة ) ، بالتنوين ، ( ويضم الكل ، أي ( قبلا ( بلا حجاب ) . وفي التكملة : أي كفاحا .
( وأبرز له ) ما في نفسه من ( الأمر صحارا ) ، بالكسر ، كأنه ( جاهره به جهارا ) .
( والأصحر : قريب من الأصهب ، والاسم ) ، أي اسم اللون ( الصحر ) ، بفتح فسكون ، هاكذا هو مضبوط والصواب محركة ، ( والصحرة ) ، بالضم .
( أو هو ) ، أي الصحر : ( غبرة في حمرة خفية ) ، كذا في النسخ ، والصواب خفيفة ( إلى بياض قليل ) قال ذو الرمة :
يحدو نحائص أشباها محملجة
صحر السرابيل في أحشائها قبب
وقيل : الصحرة : حمرة تضرب إلى غبرة .
ورجل أصحر ، وامرأة صحراء في لونها .
وقال الأصمعي : الأصحر : نحو الأصبح ، والصحرة لون الأصحر ، وهو الذي في رأسه شقرة .
( واصحار النبت ) اصحيرارا : أخذت فيه حمرة ليست بخالصة ، ثم هاج فاصفر ، فيقال له : اصحار .
واصحار السنبل : ( احمار ، أو ابيضت أوائله ) .