ذالك فأورد الكلام مختصرا مبهما ، فليحرر ، انتهى .
قلت : وكأنه يشير إلى قول الأعشى المتقدم ذكره :
من مبلغ شيبان أن
المرء لم يخلق صباره
وقول ابن بري : وصوابه بكسر الصاد ، قال : وأما صبارة وصبارة ، فليس بجمع لصبرة ؛ لأن فعالا ليس من أبنية الجموع ، وإنما ذالك فعال ، بالكسر ، نحو حجار وجبال ، وأن البيت لعمرو بن ملقط الطائي وقد تقدم بيانه ، فهاذا تحرير هاذا المقام الذي أشار له شيخنا ، فتأمل .
( وصابر ، سكة بمرو ) . ظاهر أنه كناصر ، وضبطه الحافظ في التبصير بفتح الموحدة ، وقال : منها أبو المعالي يوسف بن محمد الفقيمي الصابري ، سمع منه أبو سعد بن السمعاني .
( والصبرة ، بالفتح ) ذكر الفتح مستدرك : ( ما تلبد في الحوض من البول والسرقين والبعر ) .
( و ) الصبرة ( من الشتاء : وسطه ) . وقد تقدم في كلام المصنف ، ويقال لها أيضا : الصوبرة .
( و ) صبرة ، ( بلا لام : د ، بالمغرب ) قريب من القيروان .
( والصنبور ) ، بالضم ، ( يأتي ) ذكره في النون ( إن شاء الله تعالى ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
الصبارة من السحاب كالصبير .
وصبره : أوثقه .
وأصبره القاضي : أقصه من خصمه .
وفي الحديث : ( وإن عند رجليه قرظا مصبورا ) ، أي مجموعا قد جعل صبرة كصبرة الطعام .
وفي الحديث : ( من فعل كذا وكذا كان له خيرا من صبير ذهبا ) ، قالوا :