تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دخان } ( فصلت : 11 ) ، الصبير : سحاب أبيض متكاثف ، يعني تكاثف البخار : وتراكم فصار سحابا .

( والاصطبار : الاقتصاص ) ، وفي حديث عمار حين ضربه عثمان ، فلما عوتب في ضربه إياه قال : ( هاذه يدي لعمار فليصطبر ) معناه فليقتص . يقال : صبر فلان فلانا لولي فلان ، أي حبسه ، وأصبره أي أقصه منه فاصطبر ، أي اقتص .

وقال الأحمر : أقاد السلطان فلانا ، وأقصه وأصبره بمعنى واحد ، إذا قتله بقود ، وفي الحديث : ( أن النبي صلى الله عليه وسلمطعن إنسانا بقضيب مداعبة ، فقال له : اصبرني ، قال : اصطبر ) أي : أقدني من نفسك ، قال : استقد ، يقال : صبر فلان من خصمه ، واصطبر ، أي اقتص منه ، وأصبره الحاكم ، أي أقصه من خصمه .

( وصبره : طلب منه أن يصبر ) ، كذا في التكملة .

( والصبور ) : من أسماء الله تعالى ، وفي الحديث : ( إن الله تعالى قال : إني أنا الصبور ) ، قال أبو إسحاق : الصبور في صفة الله عز وجل : ( الحليم الذي لا يعاجل العصاة بالنقمة ، بل يعفو ، أو يؤخر ) ، وهو من أبنية المبالغة ، والفرق بينه وبين الحليم أن المذنب لا يأمن العقوبة كما يأمنها في صفة الحليم .

( و ) الصبور : ( فرس نافع بن جبلة ) الحدلي .

( و ) الصبر : الجراءة ، ومنه قوله تعالى : ( ما أصبرهم على النار ) ، هاكذا في سائر النسخ ، والصواب : ﴿ فمآ أصبرهم على النار ﴾ ( البقرة : 175 ) ، ( أي ما أجرأهم ) على أعمال أهل النار ( أو ما أعملهم بعمل أهلها ) ، القول الثاني في التكملة .

( وشهر الصبر : شهر الصوم ) ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٨٢