له ، وصرح به في المصباح ، وذكره غير واحد انتهى .
وفي المحكم : الصبر : ( عصارة شجر مر ) ، الواحدة صبرة ، وجمعه صبور ، قال الفرزدق :
يا ابن الخلية إن حربي مرة
فيها مذاقة حنظل وصبور
وقال أبو حنيفة : نبات الصبر كنبات السوسن الأخضر ، غير أن ورق الصبر أطول وأعرض وأثخن كثيرا ، وهو كثير الماء جدا .
وقال الليث : الصبر ، بكسر الباء : عصارة شجر ورقها كقرب السكاكين طوال غلاظ ، في خضرتها غبرة وكمدة ، مقشعرة المنظر ، يخرج من وسطها ساق عليه نور أصفر تمه الريح ، قلت : وأجوده السقطري ويعرف أيضا بالصبارة .
( و ) صبر ، ككتف : ( جبل ) من جبال اليمن ( مطل على تعز ) المدينة المشهورة بها .
( ولقيط بن عامر بن صبرة ) ، بكسر الباء : ( صحابي ) وافد بني المنتفق ، له حديث في الوضوء ، ويقال : هو لقيط بن صبرة والد عاصم ، حجازي .
( و ) الصبار : ( ككتاب : السداد ) ، ويقال للسداد : القعولة والبلبلة والعرعرة .
( و ) الصبار أيضا : ( المصابرة ) ، وقد صابر مصابرة وصبارا .
وقال المصنف في البصائر في قوله تعالى : ﴿ اصبروا وصابروا ورابطوا ﴾ ( آل عمران : 200 ) ، انتقال من الأدنى إلى الأعلى ، فالصبر دون المصابرة ، والمصابرة دون المرابطة ، وقيل : اصبروا بنفوسكم وصابروا بقلوبكم على البلوى في الله ، ورابطوا بأسراركم على الشوق إلى الله ، وقيل :