الشاعر ، أنشده ابن دريد :
فما كان ذنب بني مالك
بأن سب منهم غلام فسب
بأبيض ذي شطب باتر
يقط العظام ويبري العصب
( و ) *!صؤار ، ( كغراب : ع بالمدينة ) المشرفة ، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام .
| صبر
: ( صبره عنه يصبره ) صبرا : ( حبسه ) ، قال الحطيئة :
قلت لها أصبرها جاهدا
ويحك أمثال طريف قليل
( وصبر الإنسان وغيره على القتل ) : نصبه عليه ، وقد نهى رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أن يصبر الروح ، وهو ( أن يحبس ) حيا ( ويرمى ) بشيء ( حتى يموت ) .
وأصل الصبر : الحبس : وكل من حبس شيئا فقد صبره .
وفي حديث آخر في رجل أمسك رجلا وقتله آخر ، فقال : ( اقتلوا القاتل واصبروا الصابر ) يعني احبسوا الذي حبسه للموت حتى يموت كفعله به ( وقد قتله صبرا ) .
( و ) قد ( صبره عليه ) ، وكذالك لو حبس رجل نفسه على شيء يريده قال : صبرت نفسي ، قال عنترة يذكر حربا كان فيها :
فصبرت عارفة لذالك حرة
ترسو إذا نفس الجبان تطلع
يقول : حبست نفسا صابرة ، قال أبو عبيدة : يقول : إنه في حبس نفسه .
وكل من قتل في غير معركة ولا حرب ولا خطإ فإنه مقتول صبرا .
( ورجل صبورة ) ، بالهاء : ( مصبور للقتل ) ، حكاه ثعلب ، وفي الحديث : نهى عن المصبورة ، وهي المحبوسة على الموت .