( والشهير والمشهور : المعروف المكان المذكور ) ، يقال : رجل شهير ومشهور ومشهر ، قال ثعلب : ومنه قول عمر بن الخطاب رضي الله عنه : إذا قدمتم علينا شهرنا أحسنكم اسما ، فإذا رأيناكم شهرنا أحسنكم وجها ، فإذا بلوناكم كان الاختيار .
( و ) الشهير : ( النبيه ) ، ذكره الصاغاني .
( والشهر : العالم ) ، جمعه شهور ، قال أبو طالب يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم
فإني والضوابح كل يوم
وما يتلو السفاسرة الشهور
قال الصاغاني : هاكذا أنشده الأزهري لأبي طالب ، ولم أجده في شعره .
( و ) الشهر : ( مثل قلامة الظفر ) .
( و ) في الحديث : ( صوموا الشهر وسره ) ، قال ابن الأثير : الشهر : ( الهلال ) ، سمي به لشهرته وظهوره ، أراد : صوموا أول الشهر وآخره ، وقيل : سره : وسطه ، ومنه الحديث : ( إنما الشهر تسع وعشرون ) أي إن فائدة ارتقاب الهلال ليلة تسع وعشرين : ليعرف نقص الشهر قبله .
( و ) الشهر : ( القمر ) ، سمي به لشهرته وظهوره ، ( أو هو إذا ظهر ) ووضح ( وقارب الكمال . و ) قال ابن سيده : الشهر : ( العدد المعروف من الأيام ) ، سمي بذالك ( لأنه يشهر بالقمر ) ، وفيه علامة ابتدائه وانتهائه .
وقال الزجاج : سمي الشهر شهرا لشهرته وبيانه . وقال أبو العباس : إنما سمي شهرا لشهرته ، والك أن الناس يشهرون دخوله وخروجه .
( ج : أشهر وشهور ) ، وقال الليث : الشهر والأشهر عدد ، والشهور : جماعة .
وقيل : سمي شهرا باسم الهلال إذا أهل ، والعرب تقول : رأيت الشهر ، أي رأيت هلاله ، وقال ذو الرمة :
يرى الشهر قبل الناس وهو نحيل