هنا ذكره الجوهري ، ( أو الصواب بالسين ) المهملة ، كما ذكره أبو حنيفة ، ( ووهم الجوهري ) في ذكره في المعجمة ، ( أو الصواب الشوكران ) ، بالواو ، كما ذهب إليه الصاغاني ، وقال : هو نبات ساقه كساق الرازيانج وورقه كورق القثاء ، وقيل : كورق اليبروح وأصغر وأشد صفرة وله زهر أبيض ، وأصله دقيق لا ثمر له ، وبزره مثل النانخواة أو الأنيسون من غير طعم ولا رائحة ، وله لعاب .
وقال البدر القرافي : جزم في السين المهملة مقتصرا عليه ، وفي المعجمة صدر بما قاله الجوهري ، ثم حكى ما اقتصر عليه في المهملة ، ووهم الجوهري ، وعبر بأو إشارة إلى الخلاف ، كما هي عادته بالتتبع ، ومثل هاذا لا وهم ؛ إذ هو قول لأهل اللغة ، وقد صدر به ، وكان مقتضى اقتصاره في باب السين المهملة أن يؤخر في الشين المعجمة ما اقتصر عليه الجوهري ، ويقدم ما وهم فيه الجوهري ، انتهى .
( وشاكرته الحديث ) ، أي ( فاتحته ، و ) قال أبو سعيد : يقال : فاتحت فلانا الحديث وكاشرته ، و ( شاكرته ، أريته أنى ) له ( شاكر ) .
( والشكرى ، كسكرى : الفدرة السمينة من اللحم ) ، قال الراعي :
تبيت المحال الغر في حجراتها
شكارى مراها ماؤها وحديدها
أراد بحديدها مغرفة من حديد تساط القدر بها ، وتغترف بها إهالتها .
( ) ومما يستدرك عليه : .
اشتكر الجنين : نبت عليه الشكير ، وهو الزغب .
وبطن خفه بالأشكز ورجل