الفراء : كله مضموم الأول ، وقال أبو الجراح : بالفتح ، قلت : وكان الأصمعي يقوله بفتح الشين . ثم قال : وبخط أبي الهيثم شقوري ، بفتح الشين والمعنى أخبرته خبري .
قلت : الذي روى المنذري عن أبي الهيثم أنه أنشده بيت العجاج ، فقال : روي شقوري وشقوري ، والشقور : الأمور المهمة الواحد شقر ، وقيل : الشقور ، بالفتح : بث الرجل وهمه ، وقيل : هو الهم المسهر .
( و ) الشقر ، ( كصرد : الديك ) ، عن ابن الأعرابي .
( و ) الشقر : ( الكذب ) ، قال ابن دريد : يقال : جاء فلان بالشقر والبقر ، إذا جاء بالكذب ، قال الصاغاني : هكذا قاله ابن دريد ، والصواب عندي بالصاد ، وبالسين المهملة .
( وشقرون ، بالضم : علم ) جماعة من المحدثين .
( وشقران ، كعثمان : مولى للنبي صلى الله ) تعالى ( عليه وسلم ) ، وهو لقب له ، واختلف في اسمه ، فقيل : ( اسمه صالح ) بن عدي ، أو ابنه صالح ، قال شيخنا : ورثهما النبي صلى الله عليه وسلممن أبيه ، كما أشار إليه محشي المواهب أثناء مبحث : كونه يرث أو لا يرث . لما وقع فيه الخلاف بين الكوفيين وبقية المجتهدين ، بخلاف : كونه لا يورث ، فهو مجمع عليه بين الأئمة ، خلافا للرافضة وبعض الشيعة .
قلت : وكان حبشيا ، وقيل : فارسيا ، أهداه له عبد الرحمان بن عوف ، وقيل : بل اشتراه منه وأعتقه ، روى عنه عبد الله بن أبي رافع ، ويحيى بن عمارة المازني .
( و ) قال ابن الأعرابي : شقران السلامي : ( رجل من قضاعة ) .
( والشقرى ، كذكرى : تمر جيد ) ، وهو المعروف بالمشقر ، كمعظم ، عندنا بزبيد ، حرسها الله تعالى .