قاله ابن الكلبي ( والنسبة شقري ، بالتحريك ) ، كما ينسب إلى النمر بن قاسط نمري ، ويقال لهاذه القبيلة بنو شقيرة أيضا ، والنسبة كالأول ، منهم أبو سعيد المسيب بن شريك الشقري ، عن الأعمش وهشام بن عروة ، قال أبو حاتم : ضعيف الحديث .
( والشقور ، بالضم : الحاجة ) يقال : أخبرته بشقوري ، كما يقال : أفضيت إليه بعجري وبجري . ( وقد يفتح ) ، عن الأصمعي ، وأبي الجراح ، ( و ) قال أبو عبيد : الضم أصح ؛ لأن الشقور بالضم بمعنى ( الأمور اللاصقة بالقلب المهمة له ، جمع شقر ) ، بالفتح .
ومن أمثال العرب في سرار الرجل إلى أخيه ما يستره عن غيره : أفضيت إليه بشقوري ، أي أخبرته بأمري ، وأطلعته على ما أسره من غيره ، وبثه شقوره وشقوره ، أي شكا إليه حاله ، قال شيخنا : وفي لحن العامة للزبيدي : الشقور : مذهب الرجل وباطن أمره ، فتأمل ، انتهى .
قلت : لا يحتاج في ذلك إلى تأمل ، فإن عنى بما ذكر سر الرجل الذي يستره عن غيره ، وأنشد الجوهري للعجاج :
جاري لا تستنكري عذيري
سيري وإشفاقي على بعيري
وكثرة الحديث عن شقوري
مع الجلا ولائح القتير
قال شيخنا : وقالوا : أخبرته خبوري وشقوري وبقوري ، قال