تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من *!سر كل شيء ، وهو لبه ومخه ، وقيل : هو من *!السرور ؛ لأنها إذا سمنت سرت الناظر إليها .

وفي حديث عمر : ( أنه كان يحدثه عليه السلام كأخي *!السرار ) ، أي كصاحب السرار ، أو كمثل *!المساررة ، لخفض صوته .

*!والسراء : البطحاء .

وفي المثل : ( ما يوم حليمة *!بسر ) قال : يضرب لكل أمر متعالم مشهور ، وهي حليمة بنت الحارث بن أبي شمر الغساني ؛ لأن أباها لما وجهه جيشا إلى المنذر بن ماء السماء أخرجت لهم طيبا في مركن فطيبتهم به ، فنسب اليوم إليها .

*!والتسرير : موضع في بلاد غاضرة ، حكاه أبو حنيفة ، وأنشد :

إذا يقولون ما أشفى أقول لهم

دخان رمث من *!التسرير يشفيني

مما يضم إلى عمران حاطبه

من الجنيبة جزلا غير موزون

الجنيبة : ثني من التسرير وأعلى التسرير لغاضرة ، وقيل : التسرير وادي بيضاء بنجد .

وأعطيتك سره ، أي خالصه ، وهو مجاز .

ويقال : هو في *!سرارة من عيشه ، وهو مجاز .

قال الزمخشري : وإذا حك بعض

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٢