تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والأسرة : أوساط الرياض .

وقال الفراء : لها عليها *!سرارة الفضل ، وسراوته ، أي زيادته ، وقال امرؤ القيس في صفة امرأة :

فلها مقلدها ومقلتها

ولها عليه *!سرارة الفضل

وفلان سر هاذا الأمر ، بالكسر ، إذا كان عالما به .

*!وسرار ، ككتاب : وادي صنعاء اليمن الذي يشتقها .

*!وسره : طعنه في *!سرته ، قال الشاعر :

*!نسرهم إن هم أقبلوا

وإن أدبروا فهم من نسب

أي نطعنه في سبته .

وفي الحديث : ( ولد معذورا *!مسرورا ) ، أي مقطوع *!السرة .

*!والأسرة : طرائق النبات ، وهو مجاز ، عن أبي حنيفة .

وفي المثل : ( كل مجر بالخلاء *!مسر ) قال ابن سيده : هاكذا حكاه أفار بن لقيط ، إنما جاء على توهم أسر .

*!وتسرر فلان بنت فلان ، إذا كان لئيما وكانت كريمة فتزوجها ، لكثرة ماله وقلة مالها .

وفي حديث السقط : ( . . . أنه يجتر والديه *!بسرره حتى يدخلهما الجنة ) .

وفي حديث حذيفة : ( لا تنزل *!سرة البصرة ) ، أي وسطها وجوفها ، مأخوذ من سرة الإنسان ، فإنها في وسطه .

وفي حديث طاووس : ( من كانت له إبل لم يؤد حقها أتت يوم القيامة *!كأسر ما كانت ، تطؤه بأخفافها ) أي كأسمن ما كانت ،

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢١