*!والأسرة : أوساط الرياض .
وقال الفراء : لها عليها *!سرارة الفضل ، وسراوته ، أي زيادته ، وقال امرؤ القيس في صفة امرأة :
فلها مقلدها ومقلتها
ولها عليه *!سرارة الفضل
وفلان سر هاذا الأمر ، بالكسر ، إذا كان عالما به .
*!وسرار ، ككتاب : وادي صنعاء اليمن الذي يشتقها .
*!وسره : طعنه في *!سرته ، قال الشاعر :
*!نسرهم إن هم أقبلوا
وإن أدبروا فهم من نسب
أي نطعنه في سبته .
وفي الحديث : ( ولد معذورا *!مسرورا ) ، أي مقطوع *!السرة .
*!والأسرة : طرائق النبات ، وهو مجاز ، عن أبي حنيفة .
وفي المثل : ( كل مجر بالخلاء *!مسر ) قال ابن سيده : هاكذا حكاه أفار بن لقيط ، إنما جاء على توهم أسر .
*!وتسرر فلان بنت فلان ، إذا كان لئيما وكانت كريمة فتزوجها ، لكثرة ماله وقلة مالها .
وفي حديث السقط : ( . . . أنه يجتر والديه *!بسرره حتى يدخلهما الجنة ) .
وفي حديث حذيفة : ( لا تنزل *!سرة البصرة ) ، أي وسطها وجوفها ، مأخوذ من سرة الإنسان ، فإنها في وسطه .
وفي حديث طاووس : ( من كانت له إبل لم يؤد حقها أتت يوم القيامة *!كأسر ما كانت ، تطؤه بأخفافها ) أي كأسمن ما كانت ،