( و ) من المجاز : يقال : ( بلدة شاغرة برجلهها ) ، إذا ( لم تمتنع من غارة أحد ؛ لخلوها ) عمن يحميها .
( و ) الشغر : ( التفرقة ) ، ومنه : تفرقت الغنم شغر بغر ، على ما سيأتي .
( و ) الشغر : ( أن يضرب الفحل برأسه تحت النوق من قبل ضروعها ، فيرفعها فيصرعها ) .
( وشاغر ) ، ويقال : أبو شاغر : ( فحل ) معروف ( من آبالهم ) كان لمالك بن المنتفق الصباحي قال عمر بن الأشعث بن لجإ :
قد دحست منه العظام دحسا
أدهم أحوى شاغريا حمسا
( و ) في التكملة : قال أبو عمرو بن العلاء : ( شغرت برجلي في الغريب ) ، أي ( علوت الناس بحفظه ) ، ونص الصاغاني : في حفظه .
( وأشغر المنهل : صار في ناحية ) من ( المحجة ) ، ونص التهذيب : اشتغر المنهل . وأنشد :
شافي الأجاج بعيد المشتغر
( و ) أشغرت ( الرفقة : انفردت عن السابلة ) ، وهي السكة المسلوكة .
( و ) أشغر ( الحساب عليه : انتشر ) ، والصواب ، كما في التهذيب : اشتغر عليه حسابه : انتشر ( وكثر ) فلم يهتد له ، وذهب فلان يعد بني فلان فاشتغروا عليه ، أي كثروا .
( و ) الشغور ، ( كصبور : ع ، بالسماوة ) في البادية .
( و ) الشغور : ( الناقة الطويلة تشغر بقوائمها إذا أخذت لتركب ) أو تحلب .
( و ) قال ابن دريد : ( الشغرور ، كعصفور : نبت ) ، زعموا .
( والشغر بالضم : قلعة حصينة ) على رأس جبل ( قرب أنطاكية ) ، قلت : ولعل منها الحسن والحسين ابني أبي