( و ) ابن شعفرة ، ( بهاء : شاعر من ) بني ( كلب ) ، الذي ( هاجاه المرعش ) الشاعر ، واسم المرعش حمل بن مسعود .
وقد سموا شعفورا ، وهو ملحق في الندرة بصعفوق ، كذا في التكملة .
|شغبر
: ( الشغبر ، كجعفر ) ، أهمله الجوهري ، وقد قال الليث : هو ( ابن آوى ، وبالزاي تصحيف ) ، كما رواه ثعلب عن عمر و عن أبيه .
( وتشغبرت الريح ) إذا ( التوت في هبوبها ) ، قاله الليث أيضا ، قال الصاغاني : وذكره ابن دريد في باب الباء والزاي من الرباعي .
|شغر
: ( شغر الكلب ، كمنع ) ، يشغر شغرا : ( رفع إحدى رجليه ) ليبول ، وقيل : رفع إحدى رجليه ، ( بال أو لم يبل ، أو ) شغر الكلب برجله شغرا : رفعها ( فبال ) ، وفي الحديث : ( فإذا نام شغر الشيطان برجله فبال في أذنه ) .
( و ) شغر ( الرجل المرأة ) : يشغرها ( شغورا ) ، بالضم : ( رفع رجليها للنكاح ) .
وفي بعض الأصول : رجلها بالإفراد ، ونقل الصاغاني عن ابن دريد : شغر الرجل المرأة إذا رفع برجليها للجماع ، ( كأشغرها فشغرت ) ، وفي حديث علي : ( قبل أن تشغر برجلها فتنة تطأ في خطامها ) .
ونقل شيخنا عن ابن نباتة في كتابه مطلع الفوائد : الشغر : هو رفع الرجل لا لخصوص نكاح أو بول ، ثم استعير للنكاح والبول ، انتهى ، قال شيخنا : وصنيع المصنف كالجوهري ، والفيومي يخالفه ، فتأمل .