تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنها : ( أنها جعلت شعارير الذهب في رقبتها ) قيل : هي ضرب من الحلي أمثال الشعير ، تتخذ من فضة .

وفي حديث كعب بن مالك : ( تطايرنا عنه تطاير الشعارير ) هي بمعنى الشعر ، وقياس واحدها شعرور ، وهي ما اجتمع على دبرة البعير من الذبان ، فإذا هيجت تطايرت عنها .

والشعرة ، بالفتح ، تكنى عن البنت ، وبه فسر حديث سعد : ( شهدت بدرا وما لي غير شعرة واحدة ثم أكثر الله لي من اللحاء بعد ) ، قيل : أراد : ما لي إلا بنت واحدة ، ثم أكثر الله من الولد بعد .

وفي الأساس : واستشعرت البقرة : صوتت لولدها تطلبا للشعور بحاله .

وتقول : بينهما معاشرة ومشاعرة .

ومن المجاز : سكين شعيرته ذهب أو فضة ، انتهى .

وفي التكملة : وشعران ، أي بالكسر ، كما هو مضبوط بالقلم : من جبال تهامة .

وشعر الرجل ، كفرح : صار شاعرا .

وشعير : أرض .

وفي التبصير للحافظ : أبو الشعر : موسى بن سحيم الضبي ، ذكره المستغفري .

وأبو شعيرة : جد أبي إسحاق السبيعي لأمه ، ذكره الحاكم في الكنى .

وأبو بكر أحمد بن عمر بن أبي الشعرى ، بالراء الممالة ، القرطبي المقري ، ذكره ابن بشكوال .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ٢٠٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ٢٠٠