تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( ) ومما يستدرك عليه :

قولك للرجل : استشعر خشية الله ، أي اجعله شعار قلبك .

واستشعر فلان الخوف ، إذا أضمره ، وهو مجاز .

وأشعره الهم ، وأشعره فلان شرا ، أي غشيه به ، ويقال : أشعره الحب مرضا ، وهو مجاز .

واستشعر خوفا .

ولبس شعار الهم ، وهو مجاز .

وكلمة شاعرة ، أي قصيدة .

ويقال للرجل الشديد : فلان أشعر الرقبة : شبه بالأسد ، وإن لم يكن ثم شعر ، وهو مجاز .

وشعر التيس وغيره من ذي الشعر شعرا : كثر شعره .

وتيس شعر ، وأشعر ، وعنز شعراء .

وقد شعر يشعر شعرا ، وذالك كلما كثر شعره .

والشعراء ، بالفتح : الخصية الكثيرة الشعر ، وبه فسر قول الجعدي :

فألقى ثوبه حولا كريتا

على شعراء تنقض بالبهام

وقوله : تنقض بالبهام ، عنى أدرة فيها إذا فشت خرج لها صوت كتصويت النقض بالبهم إذا دعاها .

والمشاعر : الحواس الخمس ، قال بلعاء بن قيس :

والرأس مرتفع فيه مشاعره

يهدي السبيل له سمع وعينان

وأشعره سنانا : خالطه به ، وهو مجاز ، أنشد ابن الأعرابي لأبي عازب الكلابي :

فأشعرته تحت الظلام وبيننا

من الخطر المنضود في العين ناقع

يريد : أشعرت الذئب بالسهم .

واستشعر القوم ، إذا تداعوا بالشعار

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٩٨