( والشعارير : لعبة ) للصبيان ، ( لا تفرد ) ، يقال : لعبنا الشعارير ، وهاذا لعب الشعارير .
( وشعرى ، كذكرى : جبل عند حرة بني سليم ) ، ذكره الصاغاني .
( والشعرى ) ، بالكسر : كوكب نير يقال له : المرزم ، يطلع بعد الجوزاء ، وطلوعه في شدة الحر ، تقول العرب : إذا طلعت الشعرى جعل صاحب النحل يرى .
وهما الشعريان : ( العبور ) التي في الجوزاء ، ( والشعرى الغميصاء ) التي في الذراع ، تزعم العرب أنهما ( أختا سهيل ) . وطلوع الشعرى على إثر طلوع الهقعة ، وعبد الشعرى العبور طائفة من العرب في الجاهلية ، ويقال : إنها عبرت السماء عرضا ، ولم يعبرها عرضا غيرها ، فأنزل الله تعالى : ﴿ وأنه هو رب الشعرى ﴾ ( النجم : 49 ) ، وسميت الأخرى الغميصاء ؛ لأن العرب قالت في حديثها : إنها بكت على إثر العبور حتى غمصت .
( وشعر ، بالفتح ممنوعا ) أما ذكر الفتح فمستدرك ، وأما كونه ممنوعا من الصرف فقد صرح به هاكذا الصاغاني وغيره من أئمة اللغة ، وهو غير ظاهر ، ولذا قال البدر القرافي : يسأل عن علة المنع وقال شيخنا : وادعاء المنع فيه يحتاج إلى بيان العلة التي مع العلمية ؛ فإن فعلا بالفتح كزيد وعمر و لا يجوز منعه من الصرف إلا إذا كان منقولا من أسماء الإناث ، على ما قرر في العربية : ( جبل ) ضخم ( لبني سليم ) يشرف على معدن الماوان قبل الربذة بأميال لمن كان مصعدا . ( أو ) هو جبل في ديار ( بني كلاب ) ، وقد روى بعضهم فيه الكسر ، والأول أكثر .
( و ) شعر ، ( بالكسر : جبل ببلاد بني جشم ) ، قريب من الملح ، وأنشد الصاغاني لذي الرمة :
أقول وشعر والعرائس بيننا
وسمر الذرا من هضب ناصفة الحمر