تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) يقال : ( هو *!سرسور مال ) ، أي ( مصلح له ) حافظ .

وقال أبو عمرو : فلان سرسور مال وسوبان مال ، إذا كان حسن القيام عليه عالما بمصلحته .

( وسرسور ، بالضم ) وتقييده هنا يوهم أن ما قبله بالفتح ، وليس كذالك بل كله بالضم : ( د ، بقهستان ) من بلاد الترك ، والذي في التكملة ما نصه : *!وسرور : مدينة بقهستان . فما في النسخ عندنا غلط .

( *!وسرره الماء *!تسريرا : بلغ سرته ) .

( *!وساره في أذنه ) *!مسارة *!وسرارا : أعلمه *!بسره ، والاسم *!السرر .

( *!وتساروا ) ، أي ( تناجوا ) .

( و ) يقال : ( *!استسروا ) ، أي ( استتروا ) ، يقال منه : *!استسر الهلال في آخر الشهر ، إذا خفي ، قال ابن سيده : لا يلفظ به إلا مزيدا ، ونظيره قولهم : استحجر الطين ، ومنه أخذ *!سرر الشهر .

*!واستسر الأمر : خفي ، ومنه قولهم : وقفت على *!مستسره .

( *!والتسرسر في الثوب : التهلهل ) فيه ، والتشقق ، *!كالتسرر ، وفي التكملة : التسري .

( *!وسرسر الشفرة : حددها ) ، وفي بعض الأصول : أحدها .

( *!والأسر : الدخيل ) ، قال لبيد :

وجدي فارس الرعشاء منهم

رئيس لا *!أسر ولا سنيد

ويروى : ألف .

( *!ومسار : حصن باليمن ، وتخفيف الراء لحن ) ، وهو من أعمال حران لبني أبي المعالي بن محمد بن أبي الفتوح بن عبد الله بن سليمان الحميري ، كذا حققه الملك الأشرف الغساني .

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٩