قال شمر : لم أجد هاذا البيت للفرزدق ، وما قال غير أبي عبيدة في قوله : ( *!وأسروا الندامة ) أي أظهروها ، قال : ولم أسمع ذلك لغيره . قال الأزهري : وأهل اللغة أنكروا قول أبي عبيدة أشد الإنكار ، وقيل : أسروا الندامة يعني الرؤساء من المشركين *!أسروا الندامة في سفلتهم الذين أضلوهم ، *!وأسروها : أخفوها ، وكذالك قال الزجاج ، وهو قول المفسرين .
( و ) أسر ( إليه حديثا : أفضى ) به أبيه في خفية ، قال الله تعالى : ﴿ وإذ *!أسر النبى إلى بعض أزواجه حديثا ﴾ ( التحريم : 3 ) ، وقوله تعالى : ﴿ *!تسرون إليهم بالمودة ﴾ ( الممتحنة : 1 ) ، أي تطلعون على ما تسرون من مودتهم ، وقد فسر بأن معناه تظهرون ، قال المصنف في البصائر : وهاذا صحيح ، فإن *!الإسرار إلى الغير يقتضي إظهار ذالك لمن يفضى إليه *!بالسر ، وإن كان يقتضي إخفاءه من غيره ، فإذا قولك : *!أسر إلي فلان ؛ يقتضي من وجه الإظهار ، ومن وجه الإخفاء .
( *!وسرة الحوض ، بالضم : مستقر الماء في أقصاه ) ، وهو مجاز .
( *!والسرر من النبات ، بضمتين : أطراف سوقه العلا ) ، جمع *!سرور ، بالضم ، عن الليث ، وقد تقدم .
( وامرأة *!سرة *!وسارة : *!تسرك ) ، كلاهما عن اللحياني .
( و ) يقال : ( رجل بر *!سر ) ، إذا كان ( يبر ) إخوانه ( *!ويسر ) هم . ( وقوم برون *!سرون ) ، أي يبرون *!ويسرون .
( *!والسرسور ) ، بالضم : ( الفطن العالم الدخال في الأمور ) بحسن حيلة .
( و ) *!السرسور : ( نصل المغزل ) .
( و ) عن أبي حاتم : السرسور : ( الحبيب والخاصة من الصحاب ) ، *!كالسرسورة ، يقال : هو *!-سرسوري *!-وسرسورتي .