أراد نصف مكوك ، وقيل : نصف وسق ، و ( حديث الإسراء : ( فوضع شطرها ) ) ، أي الصلاة ( أي بعضها ) وكذا حديث : ( الطهور شطر الإيمان ) ؛ لأن الإيمان يظهر بحاشية الباطن ، والطهور يظهر بحاشية الظاهر .
( ج : أشطر وشطور ) .
( و ) الشطر : ( الجهة والناحية ) ومنه قوله تعالى : ﴿ فول وجهك شطر المسجد الحرام ﴾ ( البقرة : 144 ) ، ( وإذا كان بهاذا المعنى فلا يتصرف الفعل منه ) ، قال الفراء : يريد نحوه وتلقاءه ، ومثله في الكلام : ول وجهك شطره وتجاهه ، وقال الشاعر :
إن العسير بها داء مخامرها
فشطرها نظر العينين محسور
وقال أبو إسحاق : الشطر : النحو ، لا اختلاف بين أهل اللغة فيه ، قال : ونصب قوله عز وجل : ﴿ شطر المسجد الحرام ﴾ على الظرف .
( أو يقال : شطر شطره ، أي قصد قصده ) ونحوه .
( و ) الشطر : مصدر شطر الناقة والشاة يشطرها شطرا : ( أن تحلب شطرا ، وتترك شطرا ، وللناقة شطران : قادمان ، وآخران ، وكل خلفين شطر ) والجمع أشطر .
( وشطر بناقته تشطيرا : صر خلفيها ، وترك خلفين ) ، فإن صر خلفا واحدا قيل : خلف بها ، فإن صر ثلاثة أخلاف ، قيل : ثلث بها ، فإذا صرها كلها قيل : أجمع بها ، وأكمش بها .
( و ) شطر ( الشيء ) تشطيرا : ( نصفه ) ، وكل ما نصف فقد شطر .
( وشاة شطور ) ، كصبور : ( يبس أحد خلفيها ) .
وناقة شطور : يبس خلفان من