تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال له : شاصر ، إذا نجم قرنه . ( ج : أشصار ) .

( وهي شصرة ) ، وهي الظبية الصغيرة ، وقد خالف قاعدته هنا ؛ فإنه لم يقل : وهي بهاء ، فتأمل .

وفي الصحاح : قال أبو عبيد : وقال غير واحد من الأعراب : هو طلا ، ثم خشف ، فإذا طلع قرناه فهو شادن ، فإذا قوي وتحرك فهو شصر ، والأنثى شصرة ، ثم جذع ، ثم ثني ، ولا يزال ثنيا حتى يموت ، لا يزيد عليه .

( و ) الشصر ، محركة : ( طائر أصغر من العصفور ) .

( وشصر بصره عند الموت يشصر ) ، بالكسر ، ( شصورا ) ، بالضم : ( شخص وانقلبت العين ) ، يقال : تركت فلانا وقد شصر بصره ، وهو أن تنقلب العين عند نزول الموت .

( أو الصواب شطر ) ، وقال الأزهري ، وهاذا عندي وهم ، والمعروف شطر بصره ، وهو الذي كأنه ينظر إليك وإلى آخر ، رواه أبو عبيد عن الفراء .

قال : والشصور بمعنى الشطور ، من مناكير الليث ، قا : وقد نظرت في باب ما تعاقب من حرفي الصاد والطاء لابن الفرج فلم أجده ، قال : وهو عندي من وهم الليث .

( والشاصرة : من حبائل السباع ) ، أي التي تصطاد بها .

| شطر

: ( الشطر : نصف الشيء ، وجزؤه ) ، كالشطير ، ( ومنه ) المثل : ( أحلب حلبا لك شطره ) . وحديث سعد : ( أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلمأن يتصدق بماله ، قال : لا ، قال : فالشطر ، قال : لا ، قال : الثلث فقال : الثلث ، والثلث كثير ) ، وحديث عائشة : ( كان عندنا شطر من شعير ) ، وفي آخر : ( أنه رهن درعه بشطر من شعير ) ، قيل :

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٦٨