وفي التكملة : بلد قرب المعرة ، وقد صحفه ابن عباد ، فقال : شنزر ، بالنون ، كما سيأتي .
( وتشازروا : نظر بعضهم إلى بعض شزرا ) ، أي بمؤخر العين .
( والأشزر من اللبن : الأحمر ) ، كذا في التكملة .
( وعين شزراء : حمراء ) ، وهو مجاز .
( وفي لحظها ) ونص اللسان ، وفي لحظه ( شزر ، محركة ، والاسم الشزرة بالضم ) .
( ) ومما يستدرك عليه :
المشازرة : المعاداة ، ومنه الشزر ، قاله أبو عمرو ، وأنشد قول رؤبة :
يلقى معاديهم عذاب الشزر
ويقال : أتاه الدهر بشزرة لا ينحل منها ، أي أهلكه .
وقد أشزره الله ، أي ألقاه في مكروه لا يخرج منه ، وقال ابن الأعرابي :
ما زال في الحولاء شزرا رائغا
عند الصريم كروغة من ثعلب
فسره فقال : شزرا آخذا في غير الطريق ، يقول : لم يزل في رحم أمه رجل سوء .
|شصر
: ( الشصر : الخياطة المتباعدة ) ، وهاكذا في الصحاح .
وقال أبو عبيد : شصرت الثوب شصرا ، إذا خطته مثل البشك .
( و ) الشصر : ( نطح الثور ) الرجل ( بقرنه ) ، وكذالك الظبي .
( و ) الشصر : ( الطعن ) .
( و ) الشصر : ( الطفر ) .
( و ) الشصر : ( مصدر شصرته الشوكة ) إذا ( شاكته ، والاسم الشصير ) ، كأمير .
( وشصرت الناقة أشصرها ) ، بالضم ، وعليه اقتصر الصاغاني في التكملة ، ( وأشصرها ) ، بالكسر ،