تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خارج ورده إلى بطنه ) ، قاله ابن سيده ، وأنشد :

لمصعب الأمر إذا الأمر انقشر

أمره يسرا فإن أعيا اليسر

والتاث إلا مرة الشزر شزر

أمره ، أي فتله فتلا شديدا ، يسرا ، أي فتله على الجهة اليسراء ، فإن أعيا اليسر ، والتاث ، أي أبطأ ، أمره شزرا ، أي على العسراء ، وأغاره عليها ، قال : ومثله قوله :

بالفتل شزرا غلبت يسارا

تمطو العدا والمجذب البتارا

يصف حبال المنجنيق ، يقول : إذا ذهبوا بها عن وجوهها أقبلت على القصد ، ( كاستشزره ) الفاتل ، ( فاستشزر هو ) ، وروي بيت امرىء القيس بالوجهين جميعا :

غدائره مستشررات إلى العلا

تضل المدارى في مثنى ومرسل

( وغزل شزر ) ، بفتح فسكون : ( على غير استواء ) .

( وطحن ) بالرحى ( شزرا : أدار يده عن يمينه ) ، وإذا أدار عن يساره قيل : بتا ، وأنشد :

ونطحن بالرحى بتا وشزرا

ولو نعطى المغازل ما عيينا

( والشزر : الشدة والصعوبة ) في الأمر .

( وتشزر : غضب ) ، ومنه قول سليمان بن صرد : ( بلغني عن أمير المؤمنين ذرء من خبر تشزر لي فيه بشتم وإيعاد ، فسرت إليه جوادا ) ويروى : تشذر ، وقد تقدم .

( و ) تشزر ( للقتال ) ، إذا ( تهيأ ) .

( وشيزر ، كحيدر : د ، قرب حماة ) وفي المحكم : أرض ، وأنشد قول امرىء القيس :

تقطع أسباب اللبانة والهوى

عشية جاوزنا حماة وشيزرا

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٦٥