تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشاعر :

أو *!كشرار العلاة يضربها القي

ن على كل وجهه تثب

وأما سعدي أفندي في المرسلات ، وغيره من المحشين ، فإنهم تبعوا المصنف على ظاهره ، وليس كما زعموا .

( و ) يقال : ( *!شره ) *!يشره ، ( *!شرا ، بالضم ) ، أي من باب كتب ، لا أنه بضم الشين في المصدر كما يتبادر إلى الذهن : ( عابه ) وانتقصه . *!والشر : العيب .

( و ) *!شر ( اللحم والأقط والثوب ونحوه ) ، وفي بعض الأصول : ونحوها ، *!يشره ( *!شرا ، بالفتح ) ، إذا ( وضعه على خصفة ) ، وهي الحصيرة ، ( أو غيرها ؛ ليجف ) . وأصل *!الشر : بسطك الشيء في الشمس من الثياب وغيرها ، قال الشاعر :

ثوب على قامة سحل تعاوره

أيدي الغواسل للأرواح *!مشرور

واستدرك شيخنا في آخر المادة نقلا من الروض ، *!شررت الملح : فرقته ، فهو مشرور ، قال : وليس في كلام المصنف ، قلت : هو داخل في قوله : ونحوه ، كما لا يخفى ( *!كأشره ) *!إشرارا ، ( *!وشرره ) *!تشريرا ، ( *!وشراه ) ، على تحويل التضعيف ، قال ثعلب : وأنشد بعض الرواة للراعي :

فأصبح يستاف البلاد كأنه

*!مشرى بأطراف البيوت قديدها

قال ابن سيده : وليس هاذا البيت للراعي ، إنما هو للحلال ابن عمه .

( *!والإشرارة ، بالكسر : القديد ) *!المشرور ، وهو اللحم المجفف .

( و ) *!الإشرارة ، أيضا : ( الخصفة التي يشر عليها الأقط ) ، أي يبسط ليجف .

وقيل : هي شقة من شقق البيت *!يشرر عليها ، والجمع *!أشارير ، وقول أبي كاهل اليشكري :

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٥٧