وفي رواية : ( سقى بشرير البحر ) و ( تمده ) بدل : ( ترده ) .
وقال كراع : شرير البحر : ساحله ، مخفف .
وقال أبو عمرو : الأشرة واحدها *!شرير : ما قرب من البحر .
( و ) قيل : *!الشرير : ( شجر ينبت في البحر ) .
( و ) *!الشريرة ، ( بهاء : المسلة ) من حديد .
( *!وشريرة ، كهريرة : بنت الحارث ) بن عوف ، ( صحابية ) من بني تجيب ، يقال : إنها بايعت ، خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم
( وأبو *!شريرة : كنية جبلة بن سحيم ) ، أحد التابعين .
قلت : والصواب في كنيته أبو شويرة ، بالواو ، وقد تصحف على المصنف ، نبه عليه الحافظ في التبصير ، وقد سبق للمصنف أيضا في سور ، فتأمل .
( و ) *!الشرة ، بالكسر : الحرص والرغبة والنشاط .
و (*! شرة الشباب ، بالكسر : نشاطه ) وحرصه ، وفي الحديث : ( لكل عابد شرة ) . وفي آخر : ( إن لهاذا القرآن شرة ثم إن للناس عنه فترة ) .
( و ) *!الشرار ، ( ككتاب ، و ) *!الشرر ، مثل ( جبل : ما يتطاير من النار ، واحدتهما بهاء ) ، هاكذا في سائر النسخ التي بأيدينا ، قال شيخنا : الصواب كسحاب ، وهو المعروف في الدواوين وأما الكسر فلم يوجد لغير المصنف ، وهو خطأ ، ولذالك قال في المصباح : *!الشرار : ما تطاير من النار ، الواحدة *!شرارة ، *!الشرر مثله ، وهو مقصور منه ، ومثله في الصحاح وغيره من أمهات اللغة .
وفي اللسان : والشرر : ما تطاير من النار وفي التنزيل : ﴿ إنها ترمى *!بشرر كالقصر ﴾ ( المرسلات : 32 ) ، واحدته *!شررة .
وهو *!الشرار ، واحدته *!شرارة ، قال