لا يتقرب به إليك ، ولا يبتغي به وجهك ، أو أن الشر لا يصعد إليك ، وإنما يصعد إليك الطيب من القول والعمل ، وهاذا الكلام إرشاد إلى استعمال الأدب في الثناء على الله تعالى وتقدس ، وأن تضاف إليه عز وجل محاسن الأشياء دون مساويها ، وليس المقصود نفي شيء عن قدرته وإثباته لها ، فإن هاذا في الدعاء مندوب إليه ، يقال : يا رب الكلاب والخنازير ، وإن كان هو ربها ، ومنه قوله تعالى : ﴿ ولله الاسمآء الحسنى فادعوه بها ﴾ ( الأعراف : 180 ) .
( وقد *!شر *!يشر ) ، بالضم ، ( *!ويشر ) ، بالكسر قال شيخنا : هاذا اصطلاح في الضم والكسر مع كون الماضي مفتوحا ، وليس هاذا مما ورد بالوجهين ، ففي تعبيره نظر ظاهر ( *!شرا *!وشرارة ) ، بالفتح فيهما ، ( و ) قد ( *!شررت يا رجل ، مثلثة الراء ) ، الكسر والفتح لغتان ، *!شرا *!وشررا *!وشرارة ، وأما الضم فحكاه بعضهم ، ونقله الجوهري والفيومي ، وأهل الأفعال .
وقال شيخنا : الكسر فيه كفرح هو الأشهر ، والضم كلبب وكرم وأما الفتح فغريب ، أورده في المحكم وأنكره الأكثر ، ولم يتعرض لذكر المضارع ، إبقاء له على القياس ، فالمضموم مضارعه مضموم ، على أصل قاعدته ، والمكسور مفتوح الآتي على أصل قاعدته ، والمفتوح مكسور الآتي على أصل قاعدته ، لأنه مضعف لازم ، وهو المصرح به في الدواوين . انتهى .
( وهو *!شرير ) ، كأمير ، ( *!وشرير ) ، كسكيت ، ( من ) قوم ( *!أشرار *!وشريرين ) .
وقال يونس : واحد *!الأشرار رجل *!شر ، مثل : زند وأزناد .
قال الأخفش : واحدها *!شرير ، وهو الرجل ذو الشر مثل : يتيم وأيتام .