( و ) تشذر القوم و ( الجمع : تفرقوا ) وذهبوا كل مذهب في كل وجه ، وكذالك تشذرت غنمك .
( و ) تشذروا ( في الحرب : تطاولوا ) .
( و ) تشذر ( بالثوب ) وبالذنب ( استثفر ) .
( و ) من ذالك تشذر ( فرسه ) ، إذا ( ركبه من ورائه ) .
( والمتشذر : الأسد ) ، لنشاطه ، أو تسرعه إلى الأمور ، أو تهيئه للوثوب .
( ) ومما يستدرك عليه :
شذرت النظم تشذيرا ، إذا فصلته بالخرز .
قال الصاغاني : فأما قولهم : شذر كلامه بشعر ، فمولد ، وهو على المثل .
وشذر به ، إذا ندد به وسمع ، وكذالك شتر به .
وتشذرت الناقة : جمعت قطريها ، وشالت بذنبها .
والشذيور ، كسفرجل : قصر بقومس ، كان الخوارج التجئوا إليه ، ويقال بالسين أيضا ، كذا في التكملة للصاغاني .
|شرر
: ( *!الشر ) ، بالفتح ، وهي اللغة الفصحى ، ( ويضم ) ، لغة عن كراع : ( نقيض الخير ) ، ومثله في الصحاح ، وفي اللسان : الشر : السوء . وزاد في المصباح : والفساد والظلم ، ( ج : شرور ) ، بالضم ، ثم ذكر حديث الدعاء : ( والخير كله بيديك ، *!والشر ليس إليك ) وأنه نفى عنه تعالى الظلم والفساد ، لأن أفعاله ، تعالى ، عن حكمة بالغة ، والموجودات كلها ملكه ، فهو يفعل في ملكه ، فهو يفعل في ملكه ما يشاء ، فلا يوجد في فعله ظلم ولا فساد . انتهى . وفي النهاية : أي أن الشر