( و ) السرير : ( النعش قبل إن يحمل عليه الميت ) ، فإذا حمل عليه فهو جنازة .
ونقل شيخنا عن بعض أئمة الاشتقاق : أن السرير مأخوذ من السرور ؛ لأنه غالبا لأولي النعمة والملك ، وأرباب السلطنة ، وسرير الميت أطلق عليه لشبهه صورة ، وللتفاؤل ، كما قاله الراغب وغيره ، وأشار إليه في التوشيح .
( و ) السرير : ( ما على الكمأة من الرمل ) والطين والقشور ، والجمع *!أسرار ، وفي التكملة : ما على الأكمة ، ومثله في بعض النسخ .
( و ) السرير : ( المضطجع ) ، أي الذي يضطجع عليه .
( و ) السرير : ( شحمة البردي ) ، *!كالسرار ، ككتاب ، وبه فسر قول الأعشى الآتي في إحدى ر 2 ايتيه .
( و ) *!سرير ( كزبير : واد بالحجاز ) .
( و ) موضع آخر هو ( فرضة سفن الحبشة الواردة على المدينة ) المنورة ( بقرب الجار ) ، وقد تقدم ذكر الجار .
( و ) عن ابن الأعرابي : *!السرة : الطاقة من الريحان .
و ( *!والمسرة : أطراف الرياحين ؛ *!كالسرور ) ، بالضم .
قال الليث : *!السرور من النبات : أنصاف سوقه العلا ، وحقيقته ما *!استسر من البردية فرطبت ونعمت وحسنت ، قال الأعشى :
كبردية الغيل وسط الغري
ف قد خالط الماء منها *!السرورا