عويج النبهاني :
فعمدا تعديناك واشتجرت بنا
طوال الهوادي مطبعات من الوقر
( كالانشجار فيهما ) . ويروى في بيت الهذلي : ( انشجرت ) وهاكذا أنشده صاحب اللسان ، والأول رواية الصاغاني .
( وديباج مشجر ) ، كمعظم : ( منقش بهيئة الشجر ) . ولا يخفى أنه لو ذكر في أول المادة عند ضبطه المشجر كان أوفق لما هو متصد فيه ، مع أن قوله آنفا : ( ما كان على صنعة الشجر ) شامل للديباج وغيره ، فتأمل .
( والشجرة ) ، بفتح فسكون : ( النقطة الصغيرة في ذقن الغلام ) ، عن ابن الأعرابي .
( و ) من المجاز : يقال : ( ما أحسن شجرة ضرع الناقة ، أي قدره وهيئته ) ، كذا في التكملة ، وفي الأساس : شكله وهيئته ، زاد الصاغاني ( أو عروقه وجلده ولحمه ) .
( وتشجير النخل : تشخيره ) ، بالشين والخاء المعجمتين ، وهو أن توضع العذوق على الجريد ، وذالك إذا كثر حمل النخلة ، وعظمت الكبائس ، وخيف على الجمارة ، أو على العرجون . وسيأتي .
( ) ومما يستدرك عليه :
الشجر : الرفع ، وكل ما سمك ورفع فقد شحر .
وفي الحديث : ( الشجرة والصخرة من الجنة ) قيل : أراد بالشجرة : الكرمة ، وقيل : هي التي بويع تحتها سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي شجرة بيعة الرضوان ؛ لأن أصحابها استوجبوا الجنة ، قيل : كانت سمرة .
والمتشاجر : المتداخل ، كالمشتجر .