تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( وعلاثة بن شجار ، ككتان : صحابي ) من بني سليط ، أخرجه ابن عبد البر وابن منده ، روى عنه الحسن ، وروى عنه خارجة بن الصلت ، وهو عم خارجة ، ( ووهم الذهبي في تخفيفه ) وتبعه الحافظ في التبصير فذكره بالتخفيف ، وضبط في التكملة : شجار ، ككتاب ، هاكذا ، وعليه علامة الصحة .

( وأبو شجار ) ، ككتان : ( عبد الحكم بن عبد الله بن شجار ) الرقي : ( محدث ) ، عن أبي المليح الرقي ، وغيره .

( والشجير ، كأمير : السيف ) .

( و ) الشجير والشطير : ( الغريب منا ) . ومن سجعات الأساس : ما رأيت شجيرين إلا شجيرين . الشجير الأول بمعنى الغريب ، والثاني بمعنى الصديق ، وسيأتي .

( و ) الشجير ( من الإبل ) : الغريب .

( و ) الشجير : ( القدح ) يكون ( بين قداح ) غريبا ( ليس من شجرها ) ، ويقال : هو المستعار الذي يتيمن بفوزه ، والشريج : قدحه الذي هو له ، قال المنخل :

وإذا الرياح تكمشت

بجوانب البيت القصير

ألفيتني هش اليدي

ن بمري قدحي أو شجيري

( و ) في المحكم : الشجير : ( الصاحب ) ، وجمعه شجراء .

وقال كراع : الشجير هو ( الرديء ) .

( والاشتجار : تجافى النوم عن صاحبه ) أنشد الصاغاني لأبي وجزة :

طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا

من آل سعدى فبات النوم مشتجرا

( و ) الاشتجار : التقدم و ( النجاء ) ، قال عويف الهذلي ، وفي التكملة :

تاج العروس · الجزء ١٢ · الصفحة ١٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ١٢ · ص ١٤٤