( وعلاثة بن شجار ، ككتان : صحابي ) من بني سليط ، أخرجه ابن عبد البر وابن منده ، روى عنه الحسن ، وروى عنه خارجة بن الصلت ، وهو عم خارجة ، ( ووهم الذهبي في تخفيفه ) وتبعه الحافظ في التبصير فذكره بالتخفيف ، وضبط في التكملة : شجار ، ككتاب ، هاكذا ، وعليه علامة الصحة .
( وأبو شجار ) ، ككتان : ( عبد الحكم بن عبد الله بن شجار ) الرقي : ( محدث ) ، عن أبي المليح الرقي ، وغيره .
( والشجير ، كأمير : السيف ) .
( و ) الشجير والشطير : ( الغريب منا ) . ومن سجعات الأساس : ما رأيت شجيرين إلا شجيرين . الشجير الأول بمعنى الغريب ، والثاني بمعنى الصديق ، وسيأتي .
( و ) الشجير ( من الإبل ) : الغريب .
( و ) الشجير : ( القدح ) يكون ( بين قداح ) غريبا ( ليس من شجرها ) ، ويقال : هو المستعار الذي يتيمن بفوزه ، والشريج : قدحه الذي هو له ، قال المنخل :
وإذا الرياح تكمشت
بجوانب البيت القصير
ألفيتني هش اليدي
ن بمري قدحي أو شجيري
( و ) في المحكم : الشجير : ( الصاحب ) ، وجمعه شجراء .
وقال كراع : الشجير هو ( الرديء ) .
( والاشتجار : تجافى النوم عن صاحبه ) أنشد الصاغاني لأبي وجزة :
طاف الخيال بنا وهنا فأرقنا
من آل سعدى فبات النوم مشتجرا
( و ) الاشتجار : التقدم و ( النجاء ) ، قال عويف الهذلي ، وفي التكملة :